الشيخ الجواهري
315
جواهر الكلام
المتواتر أو المقطوع بمضمونه ، والمراد به ( حيث هو الآن ) لا حيث كان على عهد إبراهيم عليه السلام ثم على عهد النبي صلى الله عليه وآله على ما سمعته في بعض الأخبار ، لصحيح ابن إبراهيم بن أبي محمود ( 1 ) سأل الرضا عليه السلام " أصلي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : حيث هو الساعة " ولأنه المفهوم من غيره من النصوص المتضمنة للصلاة فيه ، كمرسل صفوان الذي هو من أصحاب الاجماع عن الصادق عليه السلام " ليس لأحد أن يصلي ركعتي طواف الفريضة إلا خلف المقام ، لقول الله عز وجل " واتخذوا " الآية ، فإن صلاهما في غيره أعاد الصلاة " وخبر عبد الله بن مسكان ( 3 ) الذي هو من أصحاب الاجماع أيضا عن أبي عبد الله الابزاري عن الصادق عليه السلام سأله " عمن نسي فصلى ركعتي طواف الفريضة في الحجر قال : يعيدهما خلف المقام ، لأن الله يقول : " واتخذوا " الآية يعني ركعتي طواف الفريضة " وصحيح الحلبي ( 4 ) عنه عليه السلام أيضا " إنما نسك الذي يقرن بين الصفا والمروة مثل نسك المفرد ، ليس بأفضل منه إلا بسياق الهدي ، وعليه طواف بالبيت وصلاة ركعتين خلف المقام " الخبر ، وصحيح ابن مسلم ( 5 ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) المتقدم آنفا المشتمل على قوله : عليه السلام " يرجع إلى المقام فيصلي ركعتين " وحسن معاوية بن عمار ( 6 ) عن الصادق عليه السلام المتقدم أيضا " إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين واجعله أماما " الخبر
--> ( 1 ) الوسائل الباب 71 من أبواب الطواف الحديث 1 - 3 ( 2 ) الوسائل الباب 72 من أبواب الطواف الحديث 1 - 2 ( 3 ) الوسائل الباب 72 من أبواب الطواف الحديث 1 - 2 ( 4 ) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 6 ( 5 ) الوسائل الباب 74 من أبواب الطواف الحديث 5 ( 6 ) الوسائل الباب 71 من أبواب الطواف الحديث 1 - 3